ونطقتُ قبلكِ بعد محو دلائلي
حسناً سأحدثُ فاخرجي من داخلي
حسناً سأمتشق الوصول من الخطى
فدعي الدروب تسير خلف قوافلي
وتوسديني موعداً تعبت تحا
صرهُ بطول الانتظار رواحلي
يا غفوة الأرق الخرافي الذي
باعت شهيتهُ النيام مقابلي
وطغت على قدري تضللني فإن
راسلتُ أحلامي تموت رسائلي
ويخونني صلف الرجا لو أنني
غطيتُ بدلتهُ بعري مفاصلي
فتضج صرخاتي إذا استلقى وما
أمسى زمام الصمت في متناولي
ماذا بوسعي أن أكون أظنني
في القبو جثمان القتيل وقاتلي
وأظنني رجلٌ تكسر ظلهُ
ومحاهُ من كذب العيون تفاؤلي
ماذا رأيتَ؟ تقول لي بتهكمٍ
فأجيبها: أواهُ لا تتساءلي
لا تستفزيني بنبرة لعنةٍ
ويداكِ تعبث بالزمان الجاهلي
طعناتكِ انتشرت على جسدي وقد
فضلت رؤيتها بعين تجاهلي
ورأيتُ أنكِ يا قصيدتي التي
أبدعتها وزناً لتثقل كاهلي
أنثاي تقذفني إلى إنسانها
أمواجها وتصبني في ساحلي
تُلقي لجوع المكرِ قائلها وقد
قالت لهُ أن مُت هنا يا قائلي
وأرى الجواب هناك وهو مكبلٌ
خلفي يسامره انطفاء تساؤلي
وأراكِ فارهة الفراغ يقصني
لأسى يديك تصاعدي وتنازلي
حسناً سأحدثُ فاستعدي للذي
سيكون لي من بعد أول فاصلِ