تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر لا كبير سواه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

الله أكبرُ لا كبيرَ سواهُ

جلّت محامدُه وعزّ ثناهُ

هادي العبادِ إلى سنا عرفانهِ

لولا التفضُّلُ ما اهتدوا لسناه

ملكُ الملوكِ وحكمُه في خلقهِ

ماضٍ بلا حكمٍ يُرى لسواه

وهو السلامُ فلم يزل متقدّساً

ذاتاً وفعلاً في كمال غناه

سبحانه القدوّس في حضراتهِ

عن كلّ ما لا ينبغي لعلاه

حقّاً رداءُ الكبرياءِ له فما

أردى المنازعَ فيه ما أشقاه

وهو الحفيظُ لنا وليس يؤوده

في أرضه حفظٌ ولا بِسَماه

وهو اللطيفُ لما يشاء حقيقةً

من حفّه باللطف منه كفاه

حسبي العليمُ بكنه حالي كافياً

في كلّ ما أرجوه أو أخشاه

ياحيُّ ياقيّومُ يا من كلّما

ناداه مضطرٌ أجاب دُعاه

أنتَ الجليلُ الفرد والصمدُ الذي

يعطي الذي يدعوه كلَّ مُناه

يا ربَّنا يا ربّنا يا ربّنا

يا ربَّنا يا ربِّ يا ربّاه

يا ربِّ بالذات العليّة باسمها

بمصونِ سِرٍّ فيه يا غوثاه

اكشفْ كروبَ المسلمين جميعِهم

وأغثهمُ منا بنصركَ يا هو

واكبتْ مُصِرَّ الكيدِ وارددْ كيَدهُ

في نحره ويلاه ما أشقاه

وعلى حبيبكَ من سرى في ليلةٍ

لعُلاك فابتهجَ العلا لسُراه

أزكى الصلاةِ مع السلامِ المرتضى

ما أشرقتْ أرضُ النهى لسناه

والآلُ والأصحاب ما داعٍ دعا

يرجو الإجابةَ فاستُجيبَ دُعاه