تخطَّ إلى المحتوى

وشادن أبلج المحيا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وشادنٍ أبلجِ المحيّا

تَغار من حُسنه الدراري

يقدمه إن مشى سَناه

كأنه صِيغ من نُضارِ

إن رام في مشيه انطلاقاً

لجَّ به السُّكرُ في العثار

لاموه في الكأس إذ تَردّى

وهو من الزهو في الخُمار

وأكثروا عذلَه وراحوا

عن جانب العدلِ في ازورار

بكى للدغ الملامِ حتى

بكى لما نابه القُماري

نأى فعاد النهارُ ليلاً

وعزّ من فقده اصطباري

فقلتُ والقلبُ في اضطرابٍ

عليه والدمعُ في انهمار

ونارُ وجدي به تَلظّى

وكبدي منه في انفطار

مهلاً فعذرُ المليحِ بادٍ

مالت به نشوةُ العُقار

فظنَّ كأسَ المدامِ قلباً

من حبّه ظلّ في انفطار

وهو بكسر القلوبِ مُغرىً

فكلُّها منه في انكسار

فكسَّرَ الكأسَ وانثنى من

دلالهِ ساحبَ الإزار

وهل على الظبي من مَلامٍ

إذ مال للتيه والنِّفار

أبقاه ربّي فريدَ حُسنٍ

يعنو به جؤذرُ القِفار