إنّني لهُ طرِبُ
لاتسلْ فلا سببُ
صوتُهُ صدى نغمٍ
ما بعشقِه عجَبُ
إنّهُ على شفتيْ
كالشّرابِ ينسكبُ
مَفْعُلاتُ مُستعِلُنْ
في غنائِها طرَبُ
إنّني لهُ طرِبُ
لاتسلْ فلا سببُ
صوتُهُ صدى نغمٍ
ما بعشقِه عجَبُ
إنّهُ على شفتيْ
كالشّرابِ ينسكبُ
مَفْعُلاتُ مُستعِلُنْ
في غنائِها طرَبُ