تخطَّ إلى المحتوى

كثر الملام ولم أكن لأواري

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

كَثُرَ الملامُ، ولم أكن لأُواري

ما في الحشا من زفرةٍ وأُوار

رامَ العواذلُ أنْ أواري لو عتي

بعد الوقوف على ديار نُوَار

دورٌ أثرْنَ زوافرًا ومدامعًا

فالقلبُ يغلي والدموع جوار

دورٌ تَعاوَرُها الرياحُ عواصفًا

والواكفاتُ غواديًا وسَوَار

وتوالفت فيها الظباءُ فلا ترى

فيهنَّ غيرَ نعامةٍ وصُوار

فتغيّرتْ إلا رمادًا حوله

سُفْعٌ ثلاثٌ رُكَّدٌ وأواري

إني عهدتُ بذي الديار خريدةً

بيضاءَ ملْءَ خلاخلٍ وسِوار

عذراءَ ناعمةً غضيضًا طرْفُها

تمشي الهوينىَ في جِوار جَوار

قد أذكرتني إذ بدَت وتبسّمتْ

روضًا تفتّق نَوْره ودراري

والدِّعْصَ والفنن النضير وظلمة الْ

لَيلِ البهيم وبهجة الأقمار

والصَّرخديَة والشّهاد مشعشعًا

وهبوبَ مسكٍ فائحِ وصُوار

أَمليحةَ الدَّلِ امنحيني أُلفةً

لا تُحْدِثي صَرْمي وبُعد مزاري

وترفَّقي بي واذكُري ما يعتري

قلبي من الهيمان والتَّذكار