عطشُ الحنينِ ولهفةُ الأحبابِ
وقصيدتي ومواجعي وكتابي
والليل متكيءٌ على أرجوحتي
ومن الأسى زوادتي وشرابي
لا ظِلَّ يتبعُني لأتبعَ ظلَّهُ
فأنا الوحيدةُ والأنيسُ عذابي
والحبرُ من جُرْحِ اليراعِ تناثرتْ
منه الحروفُ توشّحتْ بخضابي
ياغصنَ صبري في فؤادي لوْعةٌ
عصفتْ سعيراً..أتلفتْ أعصابي
ياظل َمن غابتْ ملامحُ صوتهمْ
أطبقتُ بعدَ غيابِهمْ أبوابي
حتى تلفّحتُ الغيابَ كأنّه
أضحى بديلاً عن شذا جلبابي
عاتبتُ غيمَ الأمنياتِ فلم يُجبْ
فلمن سأرفعُ ياغيومُ عتابي
وبمن أُعلقُ شهقةً في خافقي
ولمِن تبرعمَ ياسمينُ شبابي