لبسمتها تعود الروحُ روْحاً
وتشرق في دجى الأشواق صبحا
وتوقد من عميق الوجد جمراً
وتوقظُ في الفؤاد جوىً ملحّا
تسلل بي غرامك حد اني
نثرت الروح حول الطير قمحا
وما جدواه إنْ لم يشفِ قلبي
من التبريحِ مذ عانيتُ ترحا
طويل ذلك الترحال حتى
كاني لم أصل والعمر ردحا
عليك الأحرف الفصحى استطالتْ
كمعنىً لم يكد يوفيك فصحى
سماوىٌّ جمال الطبعِ لولا
عثارُ الدربِ حتى صار كدحا
احبك لو نزفتُ العمر طوعاً
وإن قارفت بعد الجرح جرحا
جنيت كمثل ذنب الشعر عذرا
ولم يك ذلك الذنب ليمحا
ويحذفني غيابك ذات عمر
ليسقط من رفيف الروح جنحا
أراني حين اختلجُ اشتياقا
جوانح رغبةٍ،للزاد ملحا
بعيد الخطو دربي في طريق
رأيت المغلقات فتحن فتحا
ومرحى للقاء بمن تداري
مشاعرها من التلميحِ مرحى