أخاصم فيك الدهر والدهر جائر
وما لغريب خصمه الدهر ناصر
وأذكر أياماً لنا ويالياً
فينفض أضلاعي الذي أنا ذاكر
أبا جعفر هل في الوصال بقية
فلم يبق لي صبر وإني لصابر
أحن إلى مرءاك لكن حُرمته
وإن كان لم يحرمه فكر وخاطر
لئن كنت عن سمعي وطرفي غائباً
فإنك في قلبي وفكري حاضر