تخطَّ إلى المحتوى

انظر إلى شعر الإله

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

انظر إلى شعر الإله

وخل شعرك جانبا

فالبرق يبسم خاطفاً

والرعد يقصف غاضبا

والجو ينظر عابساً

والبحر يزبد صاخبا

والأفق يعرض للغيو

م جحافلاً وكتائبا

والريح تزأر حيث ول

لى الطير منها هاربا

حتى السما خافت فغط

طت بالغيوم كواكبا

تخشى القضاء على الكوا

كب كالبنات حبائبا

شعر الطبيعة مرعبا

يبدو ولكن خالبا

يصغي له شعري فير

جع للآلي جالبا

فيصوغها تعلو نحو

راً للمهى وترائبا

ما صحبتي إلاّ لمن

تخذ الطبيعة صاحبا

من ليس يعشق حسنها

أعرضتُ عنه جانبا

وأظل أبعد ثم أب

عد عن لقاه تائبا

وإذا أتى يبدي الودا

د أفر منه هاربا

هيهات أغدو للجما

د معاشراً ومخاطبا

حب الطبيعة كان مق

ياس الجمال الواجبا

من لم يذقه فما يقو

ل الشعر إلاّ كاذبا

هاوي الطبيعة شاعر

إن شاعراً أو كاتبا

أو لم يقل شيئا وحد

دق في الطبيعة غائبا

من لا يحس مشاهداً

تغري العيون خوالبا

أيحس معنى خافيا

لذوي البصائر جاذبا

دعه يفه بالشعر ين

فق نادباً أو ناعبا

كالبوم لست تراه يو

ماً في الطبيعة راغبا

ويظل يعشق دائما

دون الرياض خرائبا