تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

أناديك

هلّا مددت يدَكْ

وأغمضتَ هذا المدى

واقتبستَ

ضياءً من الحب

كم أوقدَكْ

أناديك

أنصت لنبض الزوايا

لما كان يجتاح تلك الحنايا

لطيفٍ

متى عشتَه بدّدكْ

أناديك

ما عاد في العمرِ عمرٌ

ولا في بقايا البقايا متاعٌ

سوى الإلتياعْ

وكل الذي قد حفظناه

ضاعْ

إذا أنت أخلفتَهُ موعدَكْ

أناديك

هل يستفيق الحنين

وهل يسمع الميتون الأنين

وهل ياترى

حين يمضي الزمانُ

سيذكر في طيهِ الراحلين ؟

أجبني

بحقّ الذي أوجدكْ

أناديك

حتى يموتَ النداء

وحتى يقالَ : هنا أوفياءْ

وحتى يملَّ البكاءُ البكاءْ

ويصمتُ هذا الوجودُ

ويبقى

صدىً بالمحبة كم ردّدكْ

أناديكَ

والذكرياتُ ادّكاري

لمن كان فيهنّ

نوري وناري

لمن سئم الصبرُ فيهِ اصطباري

أناديك

يجتاحك الصوتُ شوقاً

وبالقربِ

يا أنتَ .. ما أبعدك