لا .. لا تلمني إن رأيت دموعي
قد أطفأت ريح الغياب شموعي
كم كنت أطعمك الهوى .. مترنماً
وتبيت تكبح في وصالك جوعي
أنا إن طوى الليل الحزين توجدي
فاسأله .. كيف بلا هواك هجوعي
واسأله كيف أصابني السهم الذي
لم تنجني مما احتواه دروعي
يا (رأسماليَّ) الهوى عذبتني
جشعاً وتطلب أن أكون (شيوعي)
في ملة الحب التي شرَّعتَها
عينتني (البابا) وصرت يسوعي
قف ..قد مللت من العذاب وملني
قدري .. وحرم في الغرام رجوعي