تخطَّ إلى المحتوى

أرسل لي مباركا

مجزوء الرجز

١٧ بيت

النسيب

أرْسَلَ لي مُبَارِكًا

ب(جُمعَةٍ مُبَارَكَهْ)

جَاءتْ بها رِسَالةٌ

جَميلةٌ مُؤنتَكَهْ

قَد زُخْرِفتْ حُروفُها

بِصُورةٍ مُفَبرَكَه

وعُمِّمتْ في ال واتس آب

لكلِّ مَنْ في الشَّبَكَه

فهلْ تَراه مُدرِكًا

وهَل تَكونُ مُدرِكه؟

هذا الذي أَرسَلَها

أَو هذه المُبارِكَه

بأنَّ لفظَ جُمعةٍ

عندَ الغَريبِ مُربِكه؟!

لأنَّهُ يَحيَا بِها

في حَالةٍ مُضَنَّكَه

يَنامُ حتَّى يَمرضَ

ولا يُحِبُّ الحَرَكَه

يَملُّ في غُرفَته

قِراءةً وفَسْبَكَه

وَكمْ يَضيقُ صَدرُهُ

والبُعدُ مِنهُ حرَّكَه

مُغَالِبًا أَشوَاقَهُ

كأنَّهُ في مَعركَه

فليسَ مَنْ يَسمَعُهُ

حتَّى ولَو مشارَكه

وليسَ مَنْ يَسألُهُ

حتَّى ولو مُمَاحَكَه

لا تُكثِروا شُجونَهُ

بهذه ال ... مُبَارَكَه

دَعُوهُ في غُربَتِهِ

أَيَّامُهُ مُفكَّكَه

حَتَّى يَعُودَ أَهلَهُ

في جَمعةٍ مُباركة