يَا اللهْ يَا ذَا الجَلالْ
يا خَالقًا كُلّ الاَكْوَانْ
صَلِّ عَلى ذِي الجَمَالْ
المُصطَفَى خَيرْ عَدنانْ
في عُرسْ ضَمَّ الكَمالْ
حوَى الحَبايب والاَخْوَانْ
طَابْ الفَرحْ يَا رِجَالْ
وحَانْ وَقتْ الصَّفَا حَانْ
في عُرسْ بَيتْ الشَّوِيْهْ
ما اغلَى النُّجُومْ الثلاثه
الخَيرْ قَد حَلّ فيه
في سُعدكَم يا الثلاثه
جِينا نصَلِّي عَليه
ونزُفّ أَجمَلْ ثَلاثه
يَا مُصطَفى يا جَلالْ
يا– فرحة الخَالْ سَلمَانْ
الأُنسْ والعُودْ رَنّ
وابنْ السِّمِه يُسبِكْ اَلْحَانْ
بصَوتِهْ العَذبْ حَنّ
يِجنِّن النَّاسْ جِنَّان
هذي التَّحافِه لمن؟
لِكُلّ غَالِي وفتَّان
في وَصفْ أحلَى غَزالْ
يعزف مواويل فنَّان
يِهنَاكْ يا ذَا العَريسْ
قَطَفتْ وَردْ الحَوِيِّه
وصَارْ عِندك وَنِيسْ
اِختَرتْ أَحلَى بِنَيِّه
تِنعَمْ بِأَلطَفْ جَليسْ
وتِعيشْ عِيشهْ هَنِيِّه
يِكفِيكْ مِنها الدَّلالْ
تِعطِيكْ مِن الحُبّ أّلوان
في ليلةْ العُمرْ آآه
ما اجمَلْ لِقاءْ الحَبَايبْ
يِحلَى السَّمرْ في لِقَاه
كمْ ذابْ في العِشقْ ذايب
وردَّدْ احلَى مُناه
وبَثّ أَشواقْ غايب
رَقصهْ، وبَالِه، وحَالْ
نُرقُصْ عَلى نَغمةْ الدَّان
يِهنَا الفَرَحْ وَالهَنا
فِي مَنظَرهْ وَسطْ صَنعا
أَسمِرْ بِغُصنْ القَنا
واَصنَعْ لَه الوَردْ صُنعا
واَضُمّ مَن ضَمَّنا
واقلْ لهْ: اَحسَنتْ صُنعا
يُوه والحَلا والجَمَالْ
مَا مِثلنا أَيّ سُلطانْ
أرضْ اليَمنْ غَاليِه
وشعبها شعبْ غالي
فيها القيمْ عَاليه
والذَّوق واللطفْ عالي
وانسامَها حَاليه
في كلِّ الاحوالْ حالي
والمصطَفى فِيشْ قَالْ
حِكمَه، وإيمانْ يَمَانْ
يا اللهْ تلطُفْ بها
وتبَدِّلْ العُسرْ يُسرَا
وتهينْ من عَابها
يِلقَى المذلِّهْ ويِزرَا
والأصلْ من حَبَّها
يزيدْ في النَّاسْ قَدرَا
هَذي اليمنْ كالجِبَالْ
مَن يِنطَحْ الصَّخرْ يِهتَانْ!
والخَتمْ صَلُّوا عَلى
طَهَ شَفِيعْ البَرايَا
من ذكْرُهُ في المَلا
عَالي ووَصفِهْ مُنَايَا
هو حُبّنا والسَّلا
وطِيبْ ذِكرِه هَنَايَا
وآله خَيرْ آل
والصَّحبْ في كُل آن..