تخطَّ إلى المحتوى

سل فؤادا متيما

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

سَلْ فؤادًا مُتيَّمًا

مَنْ بِذَا الحُبِّ تَيَّمَهْ؟!

يَا حَبِيبًا وِصَالُهُ

صارَ للقَلبِ مَكْرُمَهْ

جُدْ فَإنِّي مُعَذَّبٌ

مُتْعبُ القَلبِ مُغْرَمَه

مُدَّ لي كَفَّ مُنقِذٍ

بَحرُ رَجوَاكَ أَلَّمَه

سِحرُ عَينيكَ مُحكَمٌ

مَن تُرى فِيكَ أَحكَمَه

سَوفَ أشكوكَ لِلهَوى

نَاصِبًا عَنكَ مَحكَمَه

سيِّدي:.. نَارُهُ الَّتي

في فَضَا النَّفسِ مُضرَمَه

أرَّقَتني بِصَدِّهَا

بالوُعودِ المنَمنَمَه

سلَّمَتني إلى الشَّقا

ولَياليهِ مُظْلِمَه

لم يَكُنْ طَبعُهُ النَّوى

مَن تُرى اليَومَ عَلَّمَه

ولِمَ يُمعنُ الغَوَى

بِالجَفَا والنَّوَى لِمَهْ؟!

قَلبُ مَن شَفَّهُ الضَّنى

للعَذاباتِ سلَّمَه

سَيِّدَاتي وسَادتي:

هَلْ سَمِعتُمْ تَضرُّمَه؟

انكَوَى القَلبُ وانطَوى

بِجِراحٍ مُكلَّمَه...

كَلِّموهُ فَربَّما

كِلمَةُ الحُبِّ مُفعَمَه

هَلْ تُرَاهُ يَرقُّ لي

أمْ سَيمضِي لِيَعْدِمَه؟

كَلِّموهُ فربَّما

كِلمَةُ الحُبِّ مُغرَمَه

ذَكِّرُوهُ بما مَضَى

مِن وِدَادٍ ومَرْحَمَه

علَّهُ يَبعَثُ الهَنا

في حَياةٍ مُحطَّمَه

عَلَّهُ يُشعِلُ السَّنَا

في رُبُوعٍ مُهَدَّمَه

قُلتُ شِعري لأجلِهِ

طابَ شَدوِي ونغَّمَه

والقَوَافي عَصِيَّةٌ

إِنما الحُبُّ ألهَمَه

هَلْ تُراهُ يَجِيءُ لي

بالأمَاني المنَعَّمَه؟!

يشرقُ الوَردُ بَاسِمًا

حِينَ يَلقَى تَبسُّمَه

يا حَبيبًا وِصَالُهُ

صارَ للقلبِ مَكْرُمَهْ

ادْرِكِ القَلبَ نَابِضًا

قبلَ لا حِينَ مَنْدَمَه..