تخطَّ إلى المحتوى

وجد رحمة بالوجد يا رب العباد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وَجد رَحْمةً بالوَجْدِ يا ربَّ العِبادْ

ذابَ منّا الجِسْمُ بالدّمْعِ الهَتونْ

أنّتِ الأشْجارُ مَن أحْزانِنا جَاهَدَتْ

بالحُزْنِ أوْراقُ الغُصونْ

يا إلهي أغرَقَ الوَجْدُ الرّبيعْ

فَتّحَتْ لِلْمَوْتِ أزْهارٌ حنَونْ

يا حبيبي أنتَ مِثْلي تَعْتَريكَ

سَحاباتُ نَزيفٍ في العُيونْ

كَم تَرَفَّقْتَ بضَعْفي ونُحولي ثم

أطفأت اشْتعالي بالأتُونْ؟

كَم تَأهَّبْنا لسَطْواتِ الأسى

مالَنا غَيْرُ امْتزاجٍ بالجُنونْ

كَم تَساءَلْنا عَنِ الشّوْقِ الذي

ضَمّنا حُزْناً لِتَرْعاه السّنونْ

في ذُبالاتِ السِّراج المُنْزوي نَنْثَني

عِشْقاً وَشَوْقاً في سُكونْ

نَحْنُ كأسان امْتلأنا بالنّوى بَل

طَفَحْنا مِنْ عَذاباتِ المَنونْ

واستَمَعْنا للأغاني حَوْلنا نَحْنُ بينَ

الناسِ يَطْوينا السُكونْ

وَهْمَ رَقْصٍ أم خيالاً ما نَرَى؟ يَقْتُلونَ

العُمْرَ في لَيْلِ المُجونْ

أمْ تَوَلاّهُمْ غَرامٌ سافِرٌ حينَ

هِمْنا باغْترابٍ لا نَهونْ؟

نَشْربُ الحِرْمانَ في غَيْبِ الهَنا في

انْسِدالِ اللّيْلِ نَشْقى لا نَخونْ

هَلْ لأنَّ العِشْقَ في مَفْهومِنا

واحَةُ التقَّدْيسِ والعَهْدُ المصونْ؟

أم تَنامى العِشْقُ في أروْاحِنا؟

وارْتَقى الأحْلى لهاتيكَ الظُنونْ؟