«يا ليتَ قلْبكِ
يُصْغِي لي فأُخْبِرُهُ»
بأنَّ أمْسِي الْ تَّوَلَّى
لَسْتُ أَذْكُرُهُ
كلُّ الجسورِ مِنَ
ال مَا بيننا نُسِفَتْ
واللَّيْلُ مُشْتَكِلٌ
لَا صُبْحَ نُبْصِرُهُ
قد كانَ يومًا
صفاءُ الروحِ قائِدَنَا
لكنهُ اليومَ
سُمٌّ صِرْتُ أُنْكِرُهُ
يا ليتَ عقلكِ
يصغي حين يذْكرني
مللتُ منْ
كلِّ شيءٍ ضِقْتُ أَغْفِرُهُ
إني تعبتُ منَ
الدنيا أجاهدُهَا
كَمْ مِنْ خليلٍ
بلَا ذنبٍ سأهْجُرُهُ
بحرٌ أراهُ فَسِيحًا
لا حُدُودَ لَهُ
لكنما حجرٌ يُرْمَى يُكَدِّرُهُ