مت بالهوى..يا أيها الولهانُ
كل الذين..هووا قديما هانُوا
والبسْ ثياب العشق..علك تهتدي
فالعشق من أثوابه العرفانُ
تلك التي تهوى..لها سنة الكرى
لكن جفنك في الدجى سهرانُ
مهما تدار...من الضلوع صبابةً
حن الفؤاد وخانكَ الكتمانُ
ليلٌ وشوقٌ، تلك آفاتُ النوى
كم يستبيحُ ضلوعكَ الهجرانُ
متقلب الأفكارِ،موجوعُ الجوى
تهذي بها ولهًا كما السكرانُ
عشقٌ.. تغلغلَ في كيانكَ كلِّهِ
فكأنَّ صدرك حشوهُ بُرْكَانُ
هلا شكمتَ القلب عن أهوائهِ
كم كاد يقتله بك التحنانُ
تهفو لها.. مثل الشقي بقيده
أنت السجين وما له قضبانُ