بِمَا أَيُّهَا النَّاعِي قَدِمْتَ أَمَا كَفَى
عَزَائِي بِأَحْبَابِي فَأُنْعَى بِيُوسُفَا
فَلَا عِشْتَ بَعْدَ اليَوْمِ إِنْ ظلْتَ نَاعِياً
وَلَا بُحْتَ إِلَّا عَبْرَةً وَتَأَسُّفَا
بِمَا أَيُّهَا النَّاعِي قَدِمْتَ أَمَا كَفَى
عَزَائِي بِأَحْبَابِي فَأُنْعَى بِيُوسُفَا
فَلَا عِشْتَ بَعْدَ اليَوْمِ إِنْ ظلْتَ نَاعِياً
وَلَا بُحْتَ إِلَّا عَبْرَةً وَتَأَسُّفَا