تخطَّ إلى المحتوى

تمكنت المليحة من عناني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تمكَّنتِ المليحةُ من عِناني

متى منها عَنيتُ بما عَناني

فقالوا لي لنا صِفْها جَمالاً

فقلتُ لهم ومنها في هوان

فما أدري ولكن من أتاها

مُحالٌ أن يؤوبَ إلى الحِسان

وإن جاءت ذوائبُها بليلٍ

يجِئْ صبحٌ يُشاب بأُقحوان

وإن جَا رِدْفُها الرَّاسي بحِقْفٍ

يجيءُ الميْسُ منها خُوطَ بان

وقالوا صِفْ لنا شوقاً هواها

فقلت لهم يضيق بذا جَناني

فليس يُرى لشيءٍ منه جزءٌ

ولا يختَصُّ عن وقتٍ بثان

ولا يُنجيكَ منه البُعد كلاَّ

وذكرُ الغَانيات ولا التَّداني

ولا يُلفَى التستُّر في خفاءٍ

ولا هو في الظهور ولا البيان

بَلا طوْرًا أموت ومنه طورًا

أَصُمُّ الأُذْنَ منعقد اللسان

وطورًا هائمٌ قلبي وطوراً

لوجه الأرض أنضح بالجُمان

وحلوٌ تارةً مُرٌّ جَناه

عسى يُرمَى عساه بما رماني