أحمد الهيبة
٨٣ قصيدة · حديث · الإمامة
أحمد الهيبة بن محمد المصطفى ماء العينين القلقمي الصحراوي، زعيم مغربي مجاهد تلقب بالإمامة، عاش أعوامه الأخيرة في حروب مع الاحتلال الفرنسي، وكان فقيها متصوفا يتذوق الأدب. ولد ونشأ في الصمارة، وهي دار أنشأها أبوه في وسط الصحراء، ولازم أباه في تنقله، وخلفه بعد وفاته في مدينة تزنيت، من سوس المغرب، سنة 1328 للهجرة، وكانت شرور الحماية التي أمضاها المولى عبد الحفيظ مع الفرنسيين قد بدأت، وعم الناس السخط، فأجمع علماء سوس بتزنيت في أبريل 1914 / رجب 1330 على تولية أحمد الهيبة أمر الجهاد، وخلعوا بيعة عبد الحفيظ، ودعوا القبائل لمبايعته، فلم يتخلف منهم أحد، وأتته رسائل المبايعة من سكان الحواضر، واجتمع له جيش ضخم، فقصد مدينة مراكش ودخلها في رمضان 1330 على رضى من أهلها، وكانت فيها فرقة من الجند هيئت لمقاومته، فانضمت إليه، وكان للمولى عبد الحفيظ خليفة فيها تقدم إليه بالطاعة، وأقبل عليه الشعراء بأماديحهم، وكان العام خصيبا فهبطت الأسعار، وعد ذلك من بركته، وعظم اعتقاد الأهالي به فأقام 24 يوما لم يقع فيها حادث سرقة، ولم يأخذ بشيء من الاحتياط للطوارئ اعتمادا على أن الناس كلهم نصراؤه. وقصده من الدار البيضاء جيش جهزه الفرنسيون من المغاربة، فلما كانوا على مقربة من مراكش هزمهم رجال الهيبة، وأعيدت الكرة من الدار البيضاء، مركز الاحتلال يومئذ، فانهزم رجال الهيبة وفر هو من مراكش إلى تارودانت وتحصن بها، وهوجم، فخرج إلى موضع يسمى تامكر من جبال هشتوكة، وجد أعوان الاحتلال في مطاردته فهرب إلى بعقيلة، وتوغل في جبال جزولة واستقر في موضع منها اسمه كردوس، أطاعه من حوله من أهل الجبال إلى آيت باعمران والأخصاص إلى تندوف من جهة الصحراء، ولاحقه جيش الاحتلال فثبت له أصحاب الهيبة وفتكوا بالمغيرين، وتجددت قوته، وحشد الفرنسيون جموعا من أهل المغرب والجزائر والسنغال والسودان، يقودهم الجنرال غورو بمدافع وطيارات ورشاشات، عسكرت في تزنيت ونواحيها وتعددت الوقائع، وانقسم أصحاب الهيبة على أنفسهم، وقتل كثير من رجال القبائل وزعمائها، ومرض الهيبة أياما قليلة كانت ختام حياته وتوفي بكردوس. قال صاحب المعسول: لقد أبى الهيبة إباء كليا أن ينقاد إلى الاحتلال بعدما حاول رجال الاحتلال ذلك بكل حيلة، وقد أطمعوه في أن يكون خليفة لمولاي يوسف على كل سوس، فأبى، وأطمعوه في المال والأمن والراحة.
الدمع بعد سليمى
المجتث
إن أهل الهوى هم الأحياء
الخفيف
لائمي في التنائي فرط بكاء
الخفيف
ديار عفت بالملتقى وتغيرت
الطويل
فرع ووجه وخد والغرام رسا
البسيط
ألا إنني في الحب جد متيم
الطويل
إلى كم دمع عينك في انسكاب
الوافر
إني رأيت بدورتم أشرقت
الكامل
بشراكم بهذه القصيدة
الرجز
هنيئا لمجنون وصاحب عزة
الطويل
إذا منعت وصل الحبيب وشاتنا
الطويل
إن عيني من تذكر خود
الخفيف
غصن رطيب ناعم متأود
الكامل
أأهل الحب هل لكم دواء
الوافر
ميم تكلمت وسين لنا
السريع
إلى أيان أنت أخو سهاد
الوافر
لو استطعنا قطعنا حبل فرقتكم
البسيط
أبكي حزينا من تباعد مهدد
الكامل
سألتها قلت ما الجواب فيه لنا
البسيط
يا الله يا الله يا مغيث يا صمد
البسيط
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
البسيط
وبالمتقارب حبل غرام
المتقارب
ركبت على البابور يا أيها البدر
الطويل
ألا إنني والشيخ صرح ودنا
الطويل
ألا إننا لم ندر ما أنت قاصد
الطويل
فهمنا من التصريح ما قد ذكرته
الطويل
بآوتلك شببت وجدا عن آودري
الطويل
الشعر خير نتائج الأفكار
الكامل
هلموا هلموا أوقد الشوق في صدري
الطويل
أيا حامل الذكر المنزل والذكر
الطويل