كثيرة الدّمع إلا أن محجرها
مرآة حسنٍ لغير العرب لم تكنِ
عظيمة الوصف يحيي الليلَ مبسمُها
ويعشق الصبحُ فيها حمرةَ الوجنِ
لو قيس ليلى رأى يومًا ملامحها
لما اصطفى غيرها عشقًا مدى الزمنِ
اختصها الله بالخيرات يوم غدتْ
حضنًا لكل شهيٍّ في ثرى اليمنِ
في السّلم في الحرب لن تلقى بها أبدًا
إلا التفاؤل يطمي هوّة الفتنِ
وإن يكن لبلاد "الزين" عاصمة
فإبّ سيدة الأرياف والمدنِ