سلامٌ قد أتاني من
عظيم الشأْن والقدْرِ
فلما شِمْتُ أسطرَه
سِكرت به بلا سُكرِ
كأن السطر منه نشر
ه بالصار إلى السطرِ
حكى عقدا بدا متفصلا
بالدر والشذْرِ
زها أنسا على نحر الْعَرو
ب الغادة البكر
له نشر يقوق على
غَوالٍ شينا بالعطر
وطعم فاق طعم الرا
ح معْ لحم القطا الكدْري
غنيت به عن الأبلوج
والسلسالِ والخمر
جعلت له جزَاء من
جزيل الحمد والشكر
سليمانٌ سلسيلُ بُلَعْ
ربٍ يا طيب الدر
فدم وابقَ الزمان وعش
بخيرٍ مدة الدهر
فشكراً ثم حمداً لك
مُ في السر والجهر
ألا يا موجزا في النث
ر والمعروفُ بالشعر
ويا الْمعروفُ بالمعروف
والإحسان والبِر
ويا الساعي إلى الخيرا
ت في حر وفي قرِّ
ويا الساطي على أعدا
ئه بالقتل والقهرِ
وأهل السيف يوم الحرْ
ب والخطِّيةِ السُّمْر
سألتُ اللَّهَ يُحْييكم
معان الأمن واليسر
ويكلأُكم مدى أيامه
من حادث الشر