سلامٌ نوره يُزرى
بضوءِ الشمس والبدرِ
كأن سطورَه الياقو
تُ قد رُصِّعَ بالدرِّ
يفوق مذاقُه الشهد ال
مصفَّى شِيبَ بالخمرِ
وأْبلوجاً بماء الوردِ
شِيبَ وبارد القطْر
ويفضحُ نشرهُ اليَنجو
جَ إذْ يُلقَى على الجمر
به تُشفي الصدور من ال
أذى ووساوسِ الفِكْرِ
وأحلى مِنْ لِقا الأحبا
ب بعد الصَّد والهجر
يصيِّره الإلهُ هديْ
يةً للعارفِ الذِّمْر
لراشدٍ الفتى الزاكي
الذكي الشاعرِ الحَبْر
سليل خميسٍ الصافي
الصَّديق الصادق البَرِّ
فتى حيسٍ وحسَّاسٍ
كريم الفرعِ والنَّجْرِ
حليف الجود والمعرو
فِ والإحسان والبِرِّ
الْكريم الأريحيِّ الخيْ
ير المتأدبِ الحرِّ
مُسَلِّينا ووامقِنا الخفِيْ
يِ الواسع الصدرِ
فتى ماجرَّ ذيل التي
ه بين الناسِ والكبر
ولكن حاز أخلاقَ ال
كرامِ فباء بالفخر
وأبدي كلَّ معروفٍ
ففاز بأعظم الأجر
وأخرسَ كلَّ منطقٍ
بجِدِّ النظم والنثر
بديوانٍ لقد أزرى
بديوان الفتى البَصْرِي
ورَبّ الشيمة العلْيا
ورب النفع والضر
تشاهرَ صيتهُ بين ال
ورى في البر والبحر
ألا فلْيبقَ في خير
وعافيةٍ مدى الدهر
بحق المصطفى الهادي
خيارِ البدو والحضْر
عليه صلاة خلاق ال
ورى ما غرَّد القُمْري
وما هو غيرُ ذي شكر
وربُّ العُرف لا النكرِ