وكيفَ أكتم أشواقي ولا أُبدي
فالصمتُ أرّقني والكتمُ لايُجدي؟َ!
يامن فُتنت بهِ طيفًا يُسامرني
أمسى بعيدًا... قَريبًا من لظى الوجدِ
أهواكَ مُلهَمةً باحتْ سرائِرُها
واسّاقطتْ من غصون الحب كالوردِ
أعاهُد الروحَ والأيمانَ اقسِمُها
بأنني في الهوى أحيا على الودِ
فعشقنا يَعربيٌ طاهِرٌ تَرفٌ
ترافة الهورِ والأطياب والبردي
وشوقنا من عيون الرافدين همى
عذبًا فراتًا لذيذَ البوحِ كالشهدِ
عراقةٌ تعترينا ملؤها شغفٌ
أصيلةٌ كانتماء العربِ والكردِ
فهكذا الحُبُ في قلبي اُصورهُ
على امتداد عِراقِ الفَخْرِ والمَجْدِ