نَحْنُ جَلَبْنا الْخَيْلَ مِنْ غَرْبِ أَرْضِنا
إِلى جَنْبِ أَشْوالٍ فَذاتِ بُصاقِ
وَكائِنْ تَرَكْنا فِي هُوازِنَ مِنْ دَمٍ
إِلى جَنْبِ أَشْوالِ الْعَقِيقِ مِراقِ
وَأَرْمَلَةٍ تَسْعَى بِنَعْلَيْنِ طُلِّقَتْ
وَأَسْيافُنا آذَنَّها بِطَلاقِ
أَعِنَّتُها للَّهِ حَتَّى يَرُدَّها
بِما شاءَ أَوْ يشقى بِهِنَّ أَشاقِ