قمرٌ تجلَّى في حياتي
أحتارُ...
كيف أضاء ذاتي؟
كيف اختفى
وسط النيازكِ،
كيف حنَّ لأُغْنِيَاتي؟
بين الخيالِ فلا أراهُ،
وليس في حُلْمِ السُّباتِ
بين النَّوافذ لا أراهُ
مُحلِّقًا
أو باسمًا مِثْلي،
يلوذُ لذكْرياتي
وسط القصائدِ لا أراهُ...
إليَّ آتِ
سأظلَّ مُنْتظرًا لهُ دومًا؛
ولو عصفتْ تصاريفُ المماتِ