مولىً لهُ رفَّ لواءُ الشرفِ
مُوشِّحٌ موشَّحًا بالدُّررِ
نظمَها قلائدًا فرائدا
وصاغها مدائحًا محامدا
أرغمَ فيها جاحدًا وحاسدا
لم ترَ إلا شاكرًا وحامدا
أزرَتْ بمنظوم جُمان الصَّدفِ
حُسْنًا وبالشُّهب الجَوالي السُّدُفِ
جواهرًا يعجزُ عنها الجوهري
قد فاقَ بالآداب أهل الأدبِ
ولم يزلْ يأتي بطَرْزٍ مُعجِبِ
إن لم يكن ربّاً به فهْو نبي
أمَّتُه أهلُ الحجا والأرب
آيتُه يقذِفُ دُرَّ الصَّدَفِ
ولم تجد من ناعلٍ ومُحْتَفِ
إلا له انقادَ انقياد الدررِ