وذَوُو المروءةِ والوفا أنصارُه
لهمُ على جيش اللِّئام زئيرُ
طهرَتْ نفوسهم لِطِيب أصولِها
فعناصرٌ طابت لهم وحُجور
عشقوا الفنا للدَّفع لا عشقوا الغِنا
للنفع لكن أُمضِيَ المقدور
فتمثَّلتْ لهم القصورُ وما بهم
لولا تمثَّلت القصورُ قُصور
ما شاقَهم للموت إلا دعوةُ الر
رَحمنِ لا وِلْدانُها والحور
بذلوا النفوسَ لنصره حتى قَضَوْا
والخيلُ تردَى والعجاحُ يثور
فغدا ربيبُ المكرمات يشقُّ تَيْ
يارَ الحروب وعزمُه مَسْجور
يدعوهمُ أين النصيرُ؟ وما لَه
غيرُ الأراملِ والعليلِ نصير
ألصِبيةٍ أم نسوةٍ أم نائلٍ
أم حِفْظِ ما فيه الحياة يجور؟