زُرْ تَجِدْ ذَا قَلْبٍ فَسِيحِ الْمَحَبَّهْ
حَامِدًا شَاكِرًا علَى الصَّحْبِ رَبَّهْ
نَحْنُ مَنْ يَصْنَعُ السَّعَادَةَ لَكِنْ
ثَمَّ مَنْ يَمْلِكُونَ فِي الصُّنْعِ نِسْبَهْ
فَإِذَا قَالُوا بِاجْتِمَاعِيَّةِ الْإِنْ–
سَانِ، قُلْ: إِنّ الْأَمْرَ لَيْسَ بِكِذَبَهْ!