تخطَّ إلى المحتوى

نحن الكتائب لا نرضى لنا ذلا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

نحنُ الكتائبَ لا نرضى لنا ذُلّا

ولا نخافُ رماحَ النارِ والحِمما

ويا قُدسَنا، التاريخُ يشهدُ أنّنا

دافعنا عنكَ بعزٍّ ينفضُ الألما

وبالدّماءِ سقيتُ السيفَ مؤتلِقًا

لأشربَ من دمِ الأنذالِ عَطَما

رفعنا الرايةَ الخضراءَ ناصعةً

وبها يَخِرُّ عدوُّ اللهِ من وَجَما

إنّي أُحيّي على الأفقِ الذي ثبتوا

أولئكَ الجندَ في ساحاتِنا قِمَما

جنودُنا في سبيلِ اللهِ ما وهنوا،د

فسيفُهم قدْ حَدَّ الرأسَ والعَظما

أولئكَ الناسُ، من باعوا قضيتَنا

قد باعوا يومًا، بهِ قد أوعَدَ الحُكَمَا

يخافونَ عزرائيلَ يأتي بهمْ موتٌ

لكنهُ آتٍ بختامِكمْ يومًا.د

الموتُ يرهبُ هزلاءَ القلوبِ، ولا

يخيفُنا، بلْ نراهُ العزَّ والهِمما

قامَ الشهيدُ يُنادي ربَّهُ يرجو

نصرًا يجيءُ لنا من عندهِ هَمَما

جهادُنا لسبيلِ اللهِ نرفعُهُ

لنحوزَ من ربّنا بعضًا من النِّعما

وعدُ الإلهِ أتى بالنصرِ يُكرمُنا

واللهُ لا ينسى وعدًا ولا ذِمَما

ما طالَ ليلٌ على الأحرارِ يُرهقُهمْ

إلا وشمسُ النصرِ تُخفي المشقما

تبقى فلسطينُ، رغمَ القيدِ، شامخةً

كالنورِ يُبصرُ بهِ منْ كانَ في السُّحُما

نحنُ الجنودَ السُّمرَ نحمي قُدسَنا

حتى يُطهّرَها الرحمنُ ما ظُلما