تخطَّ إلى المحتوى

ظلام الليل يطوي كل دربي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ظلامُ الليلِ يطوي كلَّ دربي

وغيمُ اليأسِ يُغرِقُني بذلّي

فجرحي لا يبوحُ بأيِّ نجمٍ

وصوتُ الروحِ يصرخُ في محلي

أضيعُ ولا طريقَ يعودُ نحوي

وأهربُ من شتاتي دونَ ظلّي

سؤالُ الكونِ يعصفُ بي كسيفٍ

وينزفُ في دمي شُرُدَ المعاني

منَ الأوجاعِ أكتبُ ألفَ بيتٍ

ولا تُشفى الجراحُ ولا اغتسالي

أنا المجهولُ في مرآةِ ذاتي

أرى نفسي بقايا من زوالي

أتاني الحزنُ شيخًا دونَ حُبٍّ

يرافقني بليلٍ من عُذالي

فما الفجرُ المُضيءُ سوى سرابٍ

وما الأملُ الجميلُ سوى خيالِ

سئمتُ العمرَ في شكواهُ يمضي

ويتركُني أسيرَ إلى محالي

أنا لغزٌ على سطرِ الحياةِ

بلا معنى يحيطُ ولا سؤالِ

تحمّلتُ الشقاءَ بكلِّ صبرٍ

ولكن ما تبقّى غيرُ حالي

خطايَ تهيمُ في طرقاتِ يأسٍ

وأحملُ في مسيري نارَ جالي

أعيشُ العمرَ في ماضٍ ثقيلٍ

وحاضرٍ يكسو خطايَ بوالي

تَخَرْبَطَتِ الحياةُ بلا نظامٍ

وصارت كالسحابِ بلا ظلالِ

أنا التائهُ بينَ الوقتِ ضيفًا

يُغادرني زماني بافتعالِ

سؤالُ الدربِ يطردني بعيدًا

ويسقطُ من يدي سرُّ الوصالِ