لقد أحرزتْ لبنان كل فخامةٍ
لدنْ عاد للأمر المهم «شهابها»
فتًى كان في أفعاله قبل «صائبًا»
وحاز «سلامًا» للبلاد انتخابها
فصار شهابًا ثاقبًا عند أمةٍ
وأبعدها من حيث ناح غرابها
وقد أسندوا طوعًا إليه أمورهم
فقام بها، والغير كان يهابها
هنيئا وبشرى للوزارة كلّها
بما أحرزت خيرًا كثيرًا ترابها
بها افتخرتْ لبنان، وامتدّ صيتها
إلى أن علت فوق الشعوب كِعابها
لها أذعنت قسرًا طوائف شعبها
وحازت فخارًا ترتديه هضابها
وعاش بها في العدل كلّ مواطنٍ
وساغ لمن يهوى الشراب شرابها
ونالت بها كلّ المفاخر صيدها
وزان بنات الشعب منها خضابها
فذي «مورتان» الأخت تهدي سلامها
إليكم، ويُهدى بعد ذاكم كتابها
وتأمل منكم أن يؤوب بحظوةٍ
إذا بُثّ في الشّعب الكريم خطابها
ليحيا «شهاب» الأرض ما دام «صائبًا»
لشعبٍ وأرضٍ، كي تَصُوب سحابها