إن الكريم إن التمسْتَ وداده
ألفيتَه متهلّلاً متبسِّما
ورأى الوداد مبرَّةً فجزاك عن
ذاك الوداد مَبرّةً وتكرّما
أما اللئيمُ فإن طلبتَ وداده
ألفيته متجهِّمًا متبرّما
وأراه طبعُ اللؤم ودَّك قربةً
تبغي بها مما له لك مَغْنما
وإذا عرضتَ عليه أمرًا نَفْعُه
لكما تَعرَّض في القَبول وجمجما
وتنصّل الأعذار يُخفي خلفها
ما قد نواه من النكوص وصمّما
البِرُّ يحسبه الكريم غنيمةً
ويعدّه زَمِنُ المروءة مَغْرَما