شوقي خذاني اليوم لاعز الأحباب
وشوقى علاج الروح لو هو ضرني
ماجيت ألومه في مشاريه وعتاب
ولا جيت أدور عن وصال يسرني
لكن مشاعر حرف في وسط الكتاب
وفي وسط ذكرى سطورها تذرني
اعرف طريقي زين مُدرك للصواب
لكن جمال الروح فيك يثيرني
الله على حباً تملكني وغاب
والله على ذكرى الغياب تحرني
مدري ظروف الوقت أو كان انسحاب
وان كان فيه أسباب قوم ورني
لا تترك الذكرى على وضع ارتياب
مواقفك عذبه معي أما أنا يامرني
من وقت ما سافرت لبلاد الضباب
مشاعري وإياك جات تزورني
ياما ظلمنا الوقت يا الناس القراب
خداع يا هذا الزمن والا أنا ما غرني
ما عاد أبي وصلك ولا بحسب حساب
للماضي اللي كان فيك يسرني
خذ باقي أشواقك مع كل الزهاب
وذكرك أنا بنساه لو هو مرني
ما كان ودي أكتبك ولا أبي منك جواب
لكنها حروف الشعر دايم تجي وتبرني