تخطَّ إلى المحتوى

بالعزم والحزم والآساد في الظلم

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

بالعزم والحزم والآساد في الظلم

والطعن والضرب بالهندية الخدم

رقى الأولى درجات المجد، واتخذوا

معاقلا صهوات العز والكرم

تفيأوا ظلل القرآن واقتبسوا

من سنة المصطفى نورا لهديهم

لسيرة الخلفاء الراشدين هم

جدوا المسير على آثار إثرهم

عضوا نواجدهم فيها وما وهنوا

مما أصابهم من كيد خصمهم

وصية من رسول الله بالغة

ما قدموا قدما إلا على قدم

طالع عقائدهم تنبيك عن خبر

فيها ترى الحق حقا غير منبهم

سائل وقائعهم عنهم بما فعلت

في كل معترك فيها، ومصطدم

طالع لهم سيرا في الأرض مشرقة

بنور عدل يجلي حالك الظلم

من كان يصدق في دعواه منتسبًا

إليهم يتبعهم في مسيرهم

لا تحسبن شرف الآباء مكرمة

إن أنت في قصر عن طول مجدهم

حسن الرجال بحسناهم وطولهم

بطولهم في المعالي لا بطولهم

أقول ما لست فعالا له ولقد

علمت مني قصورًا غير منبهم

استغفر الله من قول بلا عمل

لقد نسبت له نسلا لذي عقم

وهذه بيعه الرضوان في عنقي

قد طوقتني، ولا تطويق ذي العصم

لكن على المرء ما يستطيع من عمل

حسب اجتهاد بصدق الفعل والكلم

وذو دعاء لوجه الله أذخره

ليومي. ظهر فيه كل مكتتم

أدعو إلى الله والرحمن يعلمه

بالله لله ما قدمت من قدم

أطوي الفيافي بعلكوم، مذكرة

تخال في سيرها نوعا من اللمم

تخوض بحر سراب حينما سريت

وجيدها فارغ جلبابه الظلم

طورا بإزكي، وفي عبري أكون بها طورا

وطورا من الأيام في أدم

أرجو من الله توفيقًا لنشر هدى

وطي جور، وهذا غاية الهمم

أرجو من الله إصلاح البلاد وإخ

ماد الفساد، وتبيينا لكل عمِ

قل للخطوب اقصري عنا فإن لنا

جارا له صولة الآساد في الأجم

أبو خليلي. ضياء لامع، وهدى

يمحي به ظلمات الجور. والغشم

من عترة كم لهم في المجد من قدم

رساخة لقوام الدين من قدم

إن رمت مجتهدًا تحصي مناقبهم

عدا لأفنيت للقرطاس والقلم

مناقب، لو تولى كتبها هرم

لكل حي يرى في غاية الهرم

خليفة الله جاز الله، سعيك في

حماية الدين في الجنات والنعم

فتحت عينا إليها غير نائمة

قامت رعية من مستيقظ الهمم

خليفة الله، إن الغرب باقية

ترجوك غوثا لها قمقامها فقم

تمد لله أيديها وتبسطها

رحماك رحماك ربا بارئا النسم

تشكو لخالقها عما بها ولها

دمع يفيض على الخدين كالديم

تشكو، وحق لها الشكوى لما وجدت

من بيع حرٍ لها كالشاي والنعم

تشكو من الظلم فالأيتام باكية

مما يحل بها من جور مغتشم

فلا صلاة ولا صوم. يقام بها،

ولا زكاة ولا وصل لذي رحم

لم يعرفوا غير للأموال نهبتها

وللدماء انسفاكا غير محتشم

أيهنؤ العيش حرا أو تلذ له

بالنوم عينا فيأتعسا لمن ينم

فقم وشمر، فإن الله ناصركم

لا شك في وعده بالنصر ان تقم

عهدي بهم، ورجال المسلمين لهم

عزم. يقض الصخر من غير ما كئم

كأنني بأسود الله تزأر فيه

مقدم الجيش بالعزمات، تلتثم

، كأنني بخيول الله ضابحة

مكسوة بنسيج النقع بالقتم

كأنني ببروق السيف تلمع في

سحايب الجيش لما سيق بالهمم

كأنني برعود الصُّمع صاعقة

على الرؤوس ودم الخصم كالديم

هناك تسمع للأبطال غمغمة

متى تخر؟ على الأذقان والقمم

هناك تطهر أرض من نجاستها

بوابل من دماء البغي منسجم

هناك تشرق أرض أنت تنزلها

بنور عدل فيطوبى لمن يقم

هناك قام لميزان الشريعة قوام

يقوم به السيف والقلم

تقر عيني إذا الإسلام قد نصبت

بسنة المصطفى بالعرب والعجم

مني عليه صلاة الله دائمة

تترى لديه مع التسليم مختتم

والآل والصحب ما قامت هدى

تهدي إلى الحق بالهندية الخذم