يا خليلي لاتماري
في هوى ذات الخمار
لو براك الشوق مثلي
كنت يوما في اضطرار
لو رأت عيناك غيدا
لغدا دمعك جاري
غادة قد غادرتني
في ثياب الإصفرار
ذات جيد من لجين
وخدود من نظار
وعيون راميات
بنبال من شفار
ذات تغنيج ولين
صار منهن انكساري
مرحت تهتز تيها
سحبت ذيل الفخار
ذات خلخال وشنف
وخدام وسوار
هزها ريح التصابي
فتثنت بانهصار
كشحها المهضوم يشكو
ظلم ما تحت الإزار
ولها ردف ظلوم
حكمه بالجور جاري
غصن بان في كثيب
مثمر شمس النهار
رمتها والليل يرخي
ذيله بالإستتار
فتقارضنا حديثا
بيننا والليل ساري
وتعاطينا كؤوس ال
حب لا كأس العقار
فسقتني من لماها
حين ما غنى القمار
يا لأيام التصابي
ولييلات قصار
بت في روضة حسن
بين جنات ونار
أقطف الورد وأجني
ينع رمان صغار
يا عذولي لا تلمني
إن قلبي في أوار
نار وجدي قد تلظت
ودموعي بانهمار
لايزال الدهر حبي
في هوى ذات الخمار