تخطَّ إلى المحتوى

سائق الوجنا قف بالأربع

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

سائق الوجنا قف بالأربع

سائلا أم ساقيا من أدمع

ناشدا قلبا بها أضللته

في ضلال الضال عند الأجرع

لك يا أربع مني أربع

ليس تعفو الرياح الأربع

جيتِ قفراء، وإني آهلٌ

بل نحتُّ المنحنى من أضلعي

يا لأيام بها قضيتها

هل لأيام مضت من مرجع

يا رعى الله ربوعا بالحمى؟

وسقاها بالغواد اللمَّع

غاديات رايحات بالحيا

حانيات كحني المرضع

مسبلات واجمات ودقها

سانيات بالبروق اللمع

رازمات برعود رُجَّعٍ

كحنين الوالهات الفُجَّع

كلما سحت عليه مائها

رزمت أخرى لذاك الموضع

تضحك الأرض متى تبكي السما

رحمة الله أيا رحمة اسرعي

مثلما تضحك أرضا، بشرت

بقدوم للإمام الأروع

هادى الأطراف يمشي جذلا

واسجد الله شكرا واركعي.

وانشري الرايات بال... فقد

جاءك الغوث بل الغوث اسمعي

راجعتك الروح من بعد الشقا

وشفاك الله مما تجزعي

وكساك البر بُردا حاكه

بيد الشرع كريم ألمعي

يا إمام العدل خذ مني، فلي

نظر في أهل هذا الموضع

إن يكن غيري ذاق فلي

فيهم أكل الجمال الجوع

لا تغرنَّك منهم هيئة ال

عباد في نطق الخطيب المصقع

أنت أحرى أنت أدرى بهيم

أنَ مثلك من لا يخدع

ركب الأدهم قوما منهموا

وتخوم الأرض قوما ودع

ورجال أينعت رأسهم

آنا في الوقت لها أن تقطع

ورجال يستحقون العطا

ورجال حقها، أن تمنع

فضع الكل على موضعه

في رضاء الله قصدا واسرع

خذ كتاب الله ... وكذا

سنة المختار ... ضع

إنما الحق منير واضح

ليس تعفوه رياح المدعي

أفلح القوم إذا ما أخذوا

بيدي أهل السفاهات فعي

لا يقوم الحق في الأرض بلا

قطعِ رؤوسٍ وأنوفٍ تجدع

لا يقوم الدين في الأرض بلا

باتراتٍ ورماحٍ شرَّع