تخطَّ إلى المحتوى

هواي نحولا زادني وعلانيا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

هوايَ نحولاً زادني وعلانيا

وأضنى لجسمي خفيةً وعلانيا

وحرّكَ ما قد كان منّيَ كامنًا

وأرّق أجفاني وأنأى اصطباريا

أظلّ أراعي النجمَ بالليل ساهرًا

وأقضي بآلامٍ وحزنٍ نهاريا

فواهًا مدى عمري لعمري من الجوى

وما ثَمَّ من أشكو إليه غراميا

لقد فتنتْ قلبي فتاةٌ بلفتةٍ

وأصمتْ بسهمِ اللحظِ عمدًا فؤاديا

وما رأتِ الإشفاقَ حلاً بشرعها

ولكنْ بقتلي شرعُها كان قاضيا

حرامٌ به الشكوى وأنةُ جازعٍ

وإنْ أك عن درع التصبُّرِ عاريا

فسمعًا وسمعًا ثمّ سمعًا وطاعةً

إلى ما قضتْه إنّ ذاك مُنائيا

ولما رأت أني غدوتُ مجدَّلاً

وليس حراكًا بي ولم أكُ جانيا

على مصرعي قامت وقالت تحسُّرًا

عليَّ ودمعُ العين ينهلّ جاريا

فلا عاشَ من أرداكَ يا خيرَ عاشقٍ

ويا صائنًا للسرّ إذ كان فاشيا

قضيتَ وما قضّيتَ منا لبانةً

فليتكَ عنا يا فتى كنتَ ساليا

فهذا مصيرُ العاشقين فمن يشأ

يمتْ في هوانا أو يُجانبْ تفاديا

مضتْ خلفها ينساب طاهرُ ذيلها

وأصبحَ لاحيها المشنِّع نائيا

قطاةٌ وريمٌ إن مشتْ بل وشادنٌ

وقامتُها تذري الرماحَ العواليا

خليليَّ عُوجا واقصدا صوبَ أرضها

وإنْ لكما لاح الخباءُ فناديا

وقولا فدتكِ النفسُ يا أمَّ ماجدٍ

فجُودي وعُودي مُغرمًا فيكِ فانيا

سلبتِ فؤادًا كان قبلكِ نابهًا

وكنتِ له داءً فكوني المداويا

فلمّا ألمّا بلّغاها رسالتي

أجابتهما لا زال ودّيَ باقيا

ولكنّني مأسورةٌ في شِراكِ من

يرى العارَ إنْ يومًا سواه يرانيا