عِندي مِنَ الهمِّ ما يُدمِي و ما يَسِمُ
ثُمالةُ العمرِ أبقاها ردىً وَجِمُ
و الخوفُ عنَّاهُ قلبٌ عافَهُ فَنَجا
و استخلفَ القَهرَ في نَفسٍ بها نَهَمُ
سَيفُ الحنينِ صَلَى جَنبِي فَما خُرقتْ
لا الموتُ يقدرُ و لا الأوجاعُ تُلتَهَمُ
رُوحِي تَئِّنُ على أرضي و لِيْ أملٌ
أيَّانَ أفياءَها تأوي و تَلتَثِم
لِي في الشَّٱم جذور ما لها بَدلٌ
لي في الشَّٱم عيونٌ دُونَها السِّقَمُ