إني أموت على هوا
كَ، ولا أروم سوى رِضاكْ
دومًا أوَدُّ لنلتقي
وتودُّ أني لا أراك
يا غصنُ ما لك تنثني
عني وتدفعُني يداك
أكذا تميلُ إلى سِوا
يَ، ولا أميل إلى سواك
مولايَ رفقًا بامرِئٍ
أبدًا يحنُّ إلى لقاك
يُمسي ويُصبح هائمًا
يبني ويهدم في عساك
يرجو وَفاكَ إذا وعَدْ
تَ، ولم ينلْ يومًا وَفاك
حسبي فقد أبليْتَني
إني خليلك مُذ صِباك
ماذا ترى لمتيَّمٍ
أضناه هجرُك يا ملاك
أَلِفَ الملامةَ في الهوى
حبّاً لذكْرك من عِداك
مولايَ قد أصليْتَني
نارًا تؤجّج في هواك
يكفيني هجرُك ساعةً
تمضي عليَّ ولا أراك
رِفْقًا أُخَيَّ بمهجتي
فلقد رأت عيني الهلاك
مولاي قل لي بالذي
فطَرَ القلوب على وَلاك
وبمن حبا هاروتَ مِمْ
مَا قد حوَتْه مُقلتاك
أيصحُّ قتلي يا رشا
هلاَّ رجَعتَ إلى نُهاك
أَوَ ما ترى مَنْ ذا تَهَتْ
تَكَ في الوداد ومَنْ عصاك
حتى يبينَ لك الشَّجِيْ
يُ المُسْتهام ومن سَلاك
مولاي لا تسمعْ بسَمْ
عِك للحسود إذا أتاك
إني علمت حديثَه
وهو الذي عنِّي نَهاك
ليت الحسود لقدرةٍ
ما شأنه عني ثَنَاك
والله إن تسمح به
إني لمورده الهلاك