أَلَمْ تَرَ عَيْنَيْكِ لِفَتْلِ شَوَارِبِي
وَحُمْرَةَ عَيْنِي وَاقْتِضَابَ حَوَاحِبِي
وَتَحْكِينَ غُنْجًا سَوْفَ أَلْقُطُ صُوْرَةً
وَتَبْقِي بِقُرْبِي فِي غِيَابِكَ جَانِبِي
فَفِي كُلِّ حَالٍ لَا أَرَاكَ سِوَى الهَوَى
وَتَقْدِيسُ حُبِّي فِي المَحَبَّةِ غَالِبِي
أَرَاكَ لِعِشْقِي مَذْهَبًا، وَمُشَرِّعًا
وَنَبْضَاتُ قَلْبِي نَاسِكٌ لِمَذَاهِبِي
وَقَفْتُ وَحِرْتُ وَارْتَمِيْتُ بِحُصْنِهَا
أَهَلْ بَعْدَ هَذَا باللَّسِان تَخَاطُبِي