أَمَا مِنْ حُقُوْقٍ تُذِيْبُ الأَنَا
ونَحْيَا جَمِيْعًا بِضَوْءِ السَّنَا
ونُعْطِي لِبَعْضٍ لِبَعْضٍ حُقُوق
وَلَا نَطْلُبَنَّ دُنُوَّ الدُّنَى
مُحَالٌ فَفِي الكَوْنِ فِيْنَا بِغَاء
أَخٌ يَبْتَغِي فِي أَخِيهِ العَنَا
ولِنَّارِ حُصْدٌ لَهَا مَوْعِدٌ
بَأَنْ تُمْلَأَنَّ بِأَهْلِ الفَنَا
ونُعْمَى الجِنَانِ لَهَا أَهْلُهُا
بَرَحْمَاتِ رَبٍّ لَهُمْ أَهْدَنَا
فَيَا رَبِّ كَثَّفْ هُدَاكَ لَنَا
بِفَضْلِكَ رَبِّي أَلَا فَاهْدِنَا