ألَرُبَّمَا إِنِّي بِسِحْرٍ حِيْنَمَا
سَلَّمْتُ قَلْبِي فِي كُفُوْفِ حَبِيْبِي
وَلَرُبَّمَا قَلْبِي تَحَدَّى مَنْعَتِي
أَفْنَى هُدُوْئِي وَاشْتَرَى لِلَهَيْبِي
وَلَرُبَّمَا عَيْنِي تَحَدَّتْ غَضَّتِي
قَالَتْ: لِقَلْبِي لَا تَكُونَ ثَرِيْبِي
لَا تَنْفَعَنِّي رُبَّمَا أَوْ لَيْتَنِي
سَبَبُ الهَوَى لَا لَنْ يُفِيْدَ طَبِيْبِي
هَاتُوا طَبِيْبًا لِلْهَوَى وَبِرَبِّكُمْ
مَا لِلْهَوَى طِبٌّ مِنَ التَّطَبِيْبِ