وأخيرا إني عشقتُكَ قبل أن يثِبَ الخيال
فتشتُ عنقودَ الهوى فهَمى الجمال
سافرتُ في الأ ُفُقِ ِ البعيدِ
أمُدُّ كفيَ لانبثاقِ العمر
أمتشقُ العذوبة َ أمتطي صرَرَ
البيارق ِ والغرام
وأمدُّ قلبيَ..وسعَ صوتِ الريحِ تعزفُ للخُطا وأنا
الوحيدة ُكئت لي أ ُنْساً وحيد
عَرَّفتُ وجهَكَ بالصفاء وعبَرتُ أسدافَ
الهزيعِ مع السحاب
فوجدتني أثوي بجيبي.. أنثني وكأنني..سمكٌ
يغني ..يمنحُ الصيادَ عيد
ها قد وجدتُكَ في دمي .خمراً
لذيذاً.. لا تُعاصرَهُ الكروم
ما كانَ يشبهُكَ افتراضي
ما احتواكَ البحرُ ما
بين اللآليَ جِئتَ من
زمن ٍ تليد
ماأسعدَ اللحظاتِ إذ كانت سليلاتٍ بذاتِكَ
فُزتَ في قلبي المنيف
هل أنت وحيٌ؟! أو
تباشيرُ الإله!
يا أنت يانعمى انتظاراتي وشوقي يا
من فَرِغت َ من الخطايا
يا مسافاتي إلى
غدي الظريف
يا فكرة ً ..ضحكت لها الأرشاقُ
من ثغر اليراعِ..ولوَّنت كلَّ المنى:
أألِفتَني في غربتي؟! أألِفتَ صحوي؟؟
بعد سُكرِ القلب ياطيفي الرفيف!
أم كنتَ تَفصِلُكَ الصُّفَيْحاتُ اللئيمة
ُ في دمي؟
أم غبت في تيه
الطلاسم والمفاز؟!
أَمَْضَغْتَني الصمتَ العتي وكَسَرتَ للصبر ِ
التَّماهيَ..في تفاصيل ِ اللغات
والليلُ عارم ُ في
المحا ل
وأنا أُوَرِّي الرَّنْدَ..أختلسُ الضياء
يا قَدْرَ مُلْكِكَ للبهاء
يا قَدْرَ وَشيِ ِ الحبِّ
للعينين ِ..في شَغَبِ الشموس
لا لن أخافَ..أنا
العروس!!!!!!
إني أدورُ على المرايا في انكسارِ
الوقتِ أرسُمُكَ الكياسةَ َواللُّحون
وأَشُد ُّ أرْو ِيَة َ السروج
ِلصَدر ِ ديمَتِكَ السَّكوب
فأراني في كلِّ الدياناتِ الثلاثةِ
..أحتويكَ وبابتهالاتِ المجوس!
وتطوفُ في كنفي هيولى تغمدُ
الآهَ الثَّريَّةَ َفي الضلوع
وتجيئُني..ملءَ الملاحن ِ ..حين
أُعْلِنُك َ الطقوس
أُسْنيكَ للأمل ِ المنارة
َ ..والشراع
وأنا أسجِّيَ غربتي.. وأ ُزيحُ تبريحَ
الحياةِ من َ القصيد.
والقولُ عريانُ الحروفِ..يعاقرُ
الثلجَ البليد.
وبيَ النَّجِيَّة ُ خلفَ صوتِكَ لا
هدى يااااااا وعدَكَ المنسيّ:
يااااا أوبَكَ المنسيَّ:
قالوا: اليومَ عيد!
وأنا منحتُكَ للشعائر ِ ..والمناسِكِ..في
العيون ِ وفي الوريد.