يا جبالي أيانَ عنكِ المسيرُ
وترابُ الآباءِ هذي الصخورُ
لا زهورٌ ولا صدى عندليبٍ
فيكِ من الآزال تأوي الصُّقورُ
جنَّتي فيك مَخرَمٌ وشعابٌ
ماؤك النُّور والترابُ العبيرُ
لن يكون الشاهينُ عبدَ بُغاثٍ
ألحفظ الأبدانِ روحي أُبيرُ
خلعةُ الإنكليز أم سُحْقُ ثوبٍ
إيه فقري الغيور ماذا تشيرُ