أشتاقُ بسمتَكَ التي خصَّتْ دمي
بعطيَّةٍ من دافئِ السريانِ
وتبسُّمًا ارسلتَهُ بين الورى
عشبًا، ولي عودًا من الريحانِ
وجعلتَ من هذي الأماسي خيمةً
آوتْ صبايَ وشرّدَتْ أحزاني
فاليوم تحضرني الأماسي كهلةً
في ثوبِ ذكرى واسعِ الأردانِ
وقلقتَ يومًا من سكوني إذ طغى
فاليومَ أقلقُ من صدى جرياني