تخطَّ إلى المحتوى

جئت وحدي ويدي تطرق بابي

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

جئت وحدي ويدي تطرق بابي

وأنا السائل

والموعد

والصوت المجيبْ

وأنا زهرة خوفٍ

وانكسار

ووثوبْ

نجمةٌ

حاصرها النجمُ

وألغاها الغروبْ

كلما أمسكت في كفي الحقيبه

دغدغ الكف الخدر

واحتوتني غابةٌ نائية

زهرها دون ثمر

ومن أين أجيء وأفتح أبواب خلاصي والأسلاك المهجورة

والسنوات الأنقاض تمتد لحافًا لخطاي كبكاء رهائن من خزف سَرَقتْ صوت

دمائي، أثرتْه ليلاً، عادت سرقت ما يمكن أن يسرق كبكاء رهائن من خزف، قالت في أذني

شيئًا كلمات مبهمة أو ثرثرة، أشلاء

من أين أجيء وأفتح أبواب خلاصي، وأنا أملك روحًا وطنًا لعصافير الشعر،

لفراشاتٍ صيغت من كف عذاب الأطفال، للقبلة والأمطار للسحر الأسود والريح

الزرقاء

عدت طفلاً لائذًا بالغيمة الحبلى

وبالجرح الحلالْ

لابسًا جلد الجذوع الهرمه

تاركًا في حضن الريح شراعي

ووميض الأرض قاعي

وخُطى الدرب المحالْ

حينما تطرق بابي

تنحني زهرة خوف

يستريح الرأس من صخر السؤالْ

وقتها

يشرب الحب

بقايا الاحتمالْ

أَتشَيْطَنُ غصنًا يتمرأى في الكرهِ وتخرمه ديناصورات بيضاء وسبابات

عساكرها وأرمم روحي في شرفات تحمل أزهار هلالٍ ينفر من صورته ويراود أقمار

منازلهِ، سأنظف أرحام المجد، وأصالح ودي، وأقول له كن حجرًا يسعى

سأرد طباقاً وجناسًا وأجانس سورة صقرٍ برذاذٍ وأقول لوابلها كيف تعيث

الوردة في ملكوت تأنقها، ويصير لها وطن ولها شهداء، ومقابر صبيتها؟

سأعيث بليلتيَ الطفلة مأخوذًا بجلال البارود ، كي أبعد مصباح المصباح

عن أبهة العتمه

متطاولٌ شجر الموانئ

عرّشتْ فيه الحمائم

خيّم الرمل المضوَّر في صحارى العمر،

أضحى واحةً بمشارف الجولان

ضاربةً

مطرزة الحواشي

من يداوي الشوق

يا وطن التمزق؟

أشدّ العباءة حولي، وأمسك عصفورة في يدي سعفه

أضرب البحر فيها، فينشقُّ نصفين

نصفٌ تلوَّى من العطش المر

ونصف يمد ذراعه يحتضن الموج

السلاسل محمرَّة، والتراب النقي يصافح وجهي، يشاطرني صحوة الليل

أرجع أبحث عن زمني بين أروقة المدن المستريحة في صفحة الجرح

يومًا تذكرت أنّا على خيمة الجرح كنا جلسنا نطالع أيامنا

من جديد فما كان في نيتي أن أقول الحقيقة لكنها مرة

وقاسية كالقصيدة

في جيبي قائمة بذنوبي

وقائمة، أخرى، بالأسرار

المكتوبة في المدن

الواقعة على الطرف الغربي

من دمعي

وقائمة ، أخرى، بالأسرار

العلنية للشعر!!

خذي أيّاً منها

مقابل

إخلاء

سبيلي