هل طال ليلكِ ذي جفونكِ تحرسُهْ
ترجو الصباح نسيمه تتنفسُهْ
مالي أراكِ اليوم في سهدٍ جفا
غمضُ الكرى جفناً وجفناً يفْلسُهْ
قلبي تمنى مولد الفجر الذي..؟
حيث الطيور ترى السحاب وتلمسُهْ
ويغرد القمري بأغنية الهوى
قد أُعدمَ القيد الذي يتلبسهُ
إني أرى تلك الجداول والربى
فيقبُل النحلُ الزهورَ فتنعسُهْ
وتناغمت كل الحروف لبلبلٍ
فتراه يشدو لا يهاب تجسُّسُهْ
وترنمت كل الزهور لشدوه
عبقا يطير به الهوى نتنفُسُهْ
وربيع أزهارٍ تفتح باسماً
يكفي لنحل الزهر منه تونُسُهْ
يا أيها القلب الذي عاش المنى
في حلمه لا واقعا يتحسّسُهْ
هذا منىََ فهل يكون حقيقةً؟
ملّ الفوادُ من القيودِ ومحبسُهْ
الحسنُ يرقى بالفؤاد سعادةً
والحقد يهوي بالفؤاد فيُْتعِسُهْ