أنا بغداد والفرات وريدي
أينضح الحب في الربا أوطانا
فرقونا كما يشاؤوون لكن
نبصر الفجر باسما ويرانا
كل ليل وان يطل لزوال
تشرق الشمس بعده الحانا
ربُ فارحم من في التراب توارى
بذل الروح للعراق مكانا
طابت الأرض بالحسين فكانت
قلعة الأسد للاباء وكانا
ذاك جدي وفي الطيوب مسجى
فخذ الحرفَ للحبيب جمانا