صباحي صار أندى إذ هللتم
فأينعت القوافي حين جئتم
مياه الشعر ما انهمرت إذا ما
تعطرها زهور القرب منكم
تلامسُها بروق السعد حينا ً
فتسعفها الأطايب إذ حضرتم
ترفرف فوقها الأقوال حسنا ً
لذاذتها تكون بما نثرتم
ظللتم في مكامنها شموسا ً
ملامحكم وإن عنها نأيتم
فتثمرُ أرضها وردا وفلا
مواويلي التي فيها مررتم
سلامٌ عامرٌ بالودِّ فخمٌ
تغرده الطيور كما أمرتم
فشكرا ثم شكرا ثم شكرا
بما جادت قرائحكم ودمتم